جيرار جهامي ، سميح دغيم
2698
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والأشياء التي هي في أوائل العقول إنّما هي كلّيات أنواع وأجناس ملتقطة من أشخاص جزئية بطريق الحواس . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 393 ، 22 ) . - ليس كلّ معقول يمكن أن يقسم إلى معقولات أبسط منه ، فإنّ ها هنا معقولات هي أبسط المعقولات ، ومبادئ للتركيب في سائر المعقولات ، وليس لها أجناس ولا فصول ، ولا هي منقسمة في الكم ، ولا هي منقسمة في المعنى . ( ابن سينا ، أحوال النفس ، 83 ، 9 ) . - المعقول من كل شيء لا يتخصّص بشخص معيّن ، بل يكون كليّا ويشترك فيه كثيرون وجودا أو ذهنا . ( ابن سينا ، التعليقات ، 139 ، 9 ) . - المعقول يجب أن يكون كليّا حتى يمكن حمله على أشياء كثيرة ، والمعقول من الشخص غير المنتشر ، وهو المحسوس المشار إليه محال فإنه لا يكون له معقول من حيث هو محسوس ومشار إليه ، لأن الإشارة لا يجوز أن تتناول أشياء مختلفة في الوضع اللّهم إلّا أن تكون الإشارة إشارات كثيرة ، فإن الإشارة إلى شيء واحد لا يجوز أن تكون إلى غيره معه ، فإن وضعيهما يكونان مختلفين ، وكذلك جهاتهما وأمكنتهما ، فيلزم أن يتناول شيئا واحدا . والمعقول من الشخص الواحد المحسوس المشار إليه محال على أنه معقول ذلك الشخص ، فإنه يتناول أي شخص كان من أشخاص نوعه ، إلّا أن يكون شخصا نوعه مجموع فيه ، فإن معقوله حينئذ لا يقع إلّا عليه ولا يتناول غيره ، ويكون معقوله محدوده ، فإن حدّه خاص له لا يحدّ به غيره ، وإذا لم يكن كذلك لم يكن حدّه مقصورا عليه بل على كل شخص من نوعه . ( ابن سينا ، التعليقات ، 142 ، 1 ) . - كل معقول فإن حقيقته مصوّرة فيما يعقله وهي حاصلة لما يعقله ، وإن كان لا ينعكس : فليس كل ما تحصل حقيقته لشيء يصير به الشيء عاقلا ، بل يحتاج لا محالة إلى شرط زائد على هذا القدر ، فإن الحقائق قد تكون متخيّلة وقد تكون في الأعيان الخارجة محسوسة أو غير محسوسة ولا معقولة . وهذا القدر هو أن يكون على تحصيل ما . ( ابن سينا ، المباحثات ، 133 ، 3 ) . - المعقول كمال العاقل وصورته . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 153 ، 14 ) . - كل معقول فهو كلّي ، والكلّي لا يكون ممتدّا متقدّرا ولا في ممتدّ متقدّر ؛ فالمعقول من المقدار ليس مقدارا ولا ذا مقدار ولا ذا تقدير أي لا يحمل عليه مفهوم المقدار حملا شائعا صناعيّا ، ومن هذا القبيل كثير من الموجودات المادية ممّا ليس له معقول مطابق لموجوده . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 132 ، 15 ) . * في المنطق - المعقول من الشيء لا يطابق محسوسا بعينه ، بل يطابق كلّ شخص مجانس لذلك المحسوس ، كالإنسان المعقول ، فإنّه يطابق زيدا وعمروا وخالدا . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 39 ، 10 ) . - المعقول ما يدرك في الأذهان متصوّرا فيها . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 230 ، 22 ) .